لو تعلمي ألم البين المضيض ولو
لو تعلمي ألم البين المضيض ولو تستنطقي مطر العشاق من مطري يخبرك عن شغف المقتول في سفر من برد شوقي وصوت الحس بالحجر والعين حين تقول الدمـع أغنـية واللوم في كدر ضرب على وتري فالورد مات مع العـذال سيـدتي والقلـب سار مع الوشاة في خطر إني تركته يـوما بالمـدى ولـه جـرح، صفاته من عينيك يا قمري يوم يجن من الأحداق منـتحـرا والهـدب في عبق، كالطير بالشجر والشوق لو قلم الإلـهام يكـتـبه مـن أيـن يبدأ يا مجنونة الصور؟ لا، ليس كل جميل نعـته بشـر أنت الملاك دفينا في خطى البشر حتـى الجـمال يقول أنت ساحرة عيناك من صفد الخلجان و الدرر والقلب لا عتـبا، والـوجد يسكنه لو قال أن جروحي خطها كدري لولا بحور خليـل ما نظـمت لك فالحرف في أدب العشاق من قدري ليـس الهـوى قبلا في نيلها حذر إنـي أطـير على حـب بلا حذر إن الهوى عجب أشعـاره كتـب إن العيـون بـدت من مبتدا خبري