المشاركات

عرض المشاركات من 2011

عـــــتاب

صورة
    سّلـي ثيابك مـن ثيابي ينته ألـم المسافة بيننا و عذابي وجه الكتابة لا يعوض وجهك وطريق شوقك ساكن بثيابي ذهبت عواطفنا العنيفة  بعدك وأذيب بالجرح العميق صوابي فتكلمت عني دمـوع تجاربي لتقـول أنت حقيقتي و سرابي و"حبيبتي"لو تدركيـن مقامك فوق القصور إذا علت بسحابي أذنبت حين سألت عن سبب الهوى و لك المشاعر إن أردت جوابي هذا الزمان على عيونك قد مضى فتـثـاقـلت ساعاتـه بشبابي وتصوفت كلـماتـنا كلـفا بنا وتبـدلت مـن شوقنا لعتابي عودي إلى حلمي أميرة قصرنا وتجـددي ورقا ينيـر كتابي فأنا و أنت أنشودتين، وخالقي رسِم الحكاية من مقاس مصابي و لنا بأرصفة النجوم معابـد و حمائـم، و قصائد برحابي عودي فقد تعب الحصار، محاصرا بظروفنا و شروطنا وضبابي فأنا أحبك في خلاصة أمـرنا وعلـى عتابك لا يليق عتابي ولكم أخاف عليك من أهـوائنا ولكم أخاف عليك بعض غيابي..

منشورات يعاقب عليها القانون ج2

صورة
متعب بغرابتي متعب بصراحتي، متعب بضميري.. أمشي على مساحة جرحنا، لأبحث عن نغم لسروري! وأظل عالقا ساعات بين سجن الحروف وأزمة العبور فأنا متهم بأقلامي..متهم بأحلامي، بأني زرعت النجوم على القبور الشعر جريمة يعاقبها القانون في مدائن الشوك..و الصخور لأنه يحرض على العصيان يكسر عنق السلطان لفظ للبناء..ولفظ للتدمير الشعر في بلدي.. يضرب كالطوفان لا فرق بين التشرد والعنوان لا فرق بين الطين و القصور! وأنا ضائع في صلاتي قتل الدجاج الأبيض، جميع النسور!! … متعب بعروبتي، متعب بهويتي متعب بشعوري كل ما في الأمر أني أحبك، أوسع من ورقي..و تعبيري أعنف من دمي..و ضميري وأبقى مرميا ساعات، على ساحات عينيك، وساحات تفكيري إني مسجون فيك منذ عصور الظلمة و التنوير تعالي إلى يدي … على شفتي إلهاما أريدك في كل شيء..حتى فى وريدى إني مسجون فيك ومدير سجني:..شعوري

منشورات يعاقب عليها القانون ج1

صورة
متعب بحقيقتي متعب بطريقتي، متعب بالسطور.. أمشي على مساحة جرحنا، لأبحث عن فندق لغروري! يطاردني الضباب.. ولسان الطريق الطويل، ومكاتب النساء.. حتى أعمدة النور ضباط على العتبات، في ذوق الجرائد، وعلى أرصفة الجسور.. يرفضون حبيبتي يرفضون بطاقتي، ويمنعون مروري فأنا لا أعرف التصفيق، بعد دموعي.. ولا أتقن طرق التزوير كل ما في الأمر أني أفكر، والعالم أصغر من تفكيري!! … تزورني الإشاعات فأشك في لون الشاي، وقداسة الصمت.. والتعبير أشك في أرقام الإحصاء ودموع النساء، والخبر العاجل.. والأساطير.. وأبقى حائرا ساعات أفتش عن ورق لحنيني أطول من صبري، وأجمل من رقص الأعاصير! لأن أواني الأسرة، في بلدي تحتاج إلى التكسير والناس-في مقهى الحضارة-جالسون وراء الجنس يلهثون.. يقولون أن المرأة الشرقية، تحتاج إلى التحرير إلى مكافحة الأثواب، وعقد الزواج، ولغة الحب والتنوير إلى رجل مسامح، يحترف الأنثى.. ثم يقول لها: طيري!! دعاؤنا الجميل تطور وحضارتنا المسكينة ماتت، تحت رحمة التغيير حتى الصحراء تلونت، لأني قرأت تفسيرها ونسيت أن أقرأ تفسيري

الوطن في عيون إمرأة

صورة
الوطن في عيون إمرأة وردية الشفتين يا وجـع الندى فـوق الجراح قصائد و عذاب بعث المساء إلى العيون رسائلي ثم انتظرت وما هناك جواب فالحب في بلدي خرافة شاعر وطلاسم وتمـــائم وسراب والحب يوصف بالجريمة عندنا فنهايـة الصبر الطويل عقاب والحب يرفض أن يعاتب عاشقا ومتى أفاد مع الجنون عتاب؟ مدن الحجارة صادرت أوراقنا فالشعر ذنـب والكلام خراب والعاشقون على البلاط تكسروا وتبعثروا قطعا عليه وغابوا.. أين القصائد حين نكتب دمعنا؟ كل الحديث سياسة وخطاب حتى الحدائق يا حبيب تغيرت بين الجداول نعجة وذئاب مجنونة العينين أين طريقنا وهل الطريق حكاية ورحاب؟   فأنا الغريب على مساحة قصتي ورقي جريح بالحنين مصاب خلفي عداء عشيرتي ومحاكم هزلـــية، فالعادلون كلاب سقطت سماء المجد فوق رؤوسنا وقبائــل البدو الأصيل يباب وعلى الرصيف أصابع تمشي معي تغـــتالني والاغتيال كتاب إني أفتش عن جزيرة كنزنا وجزيـرة الكنز العتيق ضباب عرب الخريطة أزمة ومجازر عرب؛ وما فوق التراب تراب! بترولنا العربي يملئ جيبهم والجائعون على الكؤوس ذباب إن المشاعر يا صديقة خنجر وقلوبنا بعد الدموع سحاب ماذا أقول.. حبيبتي سرقت يدي وجرائم الحب الغريب صو...

رسالة مغترب

صورة
رسالة مغترب كيف حالك يا أمي كيف العم، والخال.. كيف الديار؟ هل هناك ورد؟.. هل تهطل ببلدتي أمطار؟ فأنا هنا يا أمي لا أقرأ الأخبار أنا غريب القرى بلا علم.. بلا جار لا أملك من نفسي سوى صور.. ودموع وأكوام الأشعار كيف حالك يا أمي كيف الحب كيف الحزن على الديار؟ هل لا زال الدم في وطني منسوبا للأقدار! صعب هنا رجوعي والألم وممنوع قطف الأزهار في غربتي.. يا أمي تزرع في الفؤاد.. حقول النار.. كيف حالك؟.. كيف العيون كيف المقابر؟ هل في صدور أهلي ألحان، حشيش.. وأشجار تحزنني.. أماه اجتماعات كسرى و"هرقل".. وآلاف الأفكار فأنا في بلد.. رخيصة فيه القبلات.. والعار ترفضني المصابيح ولم يزرني منذ مدة.. إلا قابض الإيجار صرخات الذبحى.. تقصف آذاني قبل عينيك صليت أماه في غربتي .. دعوت أن أقبل قريبا كفيك …

لا تتكلمي عن الحب في حضرتي

صورة
لا تتكلمي عن الحب في حضرتي لا تقولي: برأت منه ذمتي.. لا تنتهي الحكاية في فمك.. ولا يولد الفناء من حسرتي توقفي عن اتهامنا، وصنع أمجادك من قصتي حبك ما عاد يهمني وغباء تفكيرك محنتي رأيتك امرأة تكسر الممنوع وتزوج الحياة بفكرتي رأيتك احتراما لقصيدة وحلولا مؤسسة لعقدتي عقدة التخمين في وطن يحدد أبطال المسرح لتغتال قصيدتي لكنك بالهامش دوما تمارسين الجبن تهاجمين قضيتي وتضللين سبل البحث عنك وكأن الضلال يمس كرامتي أنت كباقي النساء تريدين خبزا..و زوجا وعرسا يكسر أجرتي حليا وتاجا .. وتقولين ثمن الأنوثة وليست أموال الكون، تنسيني لوعتي لوعة الاشتياق لامرأة، تفهمني و تصير قصيدتي لا تتكلمي عن الحب في حضرتي أنت عاشقة المطاط.. والرصاص والجيوب.. لست عاشقتي أنت تعيشين حضارة السيارات ، والأكذوبات..و السهرات والحب المجنون حضارتي أنت؟..و ما يفيدني وصفك لم تفهمي سر وجودك.. ولا حقيقتي أنا مسكين ابن مسكين.. أعيش على الأوراق وأنام على الأوراق.. وجراح الأوطان تعويذتي.. أؤمن بصفاء القمح، والصبر..والهواء.. وليست تضعف ثقوب الجيب، رجولتي كل أحلامك قصور.. وحلمي الوحيد،أن أموت في وطني على صدر حبيبتي..

إعلان عن الحب

صورة
اليوم يا سيدتي قررت أن أقول الحقيقة فقد أضعنا زمن الصمت بحثا عن الحقيقة فانصتي لقتيلك لرجل لا يريد من حلمه الجميل أن يستفيقا.. أقصى صراحتي.. أني أحبك ولست أميز في هذا الحب من منا كان الغريقا ؟ ليس لي شؤون أخرى غيرك ولا أوقات أنظمها .. لا ساعة.. لا دقيقة.. أنت يا سيدتي تستحوذين الحياة جميعها ويا ليتك كنت رفيقة!.. لقد تعبت من أدوار كنا نمثلها أنا الصديق.. وأنت الصديقة! قدري أن أحبك.. وهذا قراري وحين يسدل -في الدنيا- ستاري يفنى العاشق على صدر العشيقة اليوم يا سيدتي أنهيت فصلا مؤلما في حياتي.. وتعبت من رحلاتي.. ولست أريد أن يعود المغامر إلى سفينته العتيقة أنت - الآن -  قصيدتي ورائعة جدا هذي الحقيقة سيدتي.. أرتاح كثيرا لعينيك، أفتش فيهما عن وجودي وأنحت من بعادك كلماتي الرقيقة وأصعب ما في القرار أني أعيش في مدينة شاحبة كئيبة مدينة تعشق النفاق وتغتال الشاعر.. والمرأة والحديقة تعبت من مدينتي.. من مرارتي من كل شيء.. إلا من حبك.. والموسيقى