المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2011

رسالة مغترب

صورة
رسالة مغترب كيف حالك يا أمي كيف العم، والخال.. كيف الديار؟ هل هناك ورد؟.. هل تهطل ببلدتي أمطار؟ فأنا هنا يا أمي لا أقرأ الأخبار أنا غريب القرى بلا علم.. بلا جار لا أملك من نفسي سوى صور.. ودموع وأكوام الأشعار كيف حالك يا أمي كيف الحب كيف الحزن على الديار؟ هل لا زال الدم في وطني منسوبا للأقدار! صعب هنا رجوعي والألم وممنوع قطف الأزهار في غربتي.. يا أمي تزرع في الفؤاد.. حقول النار.. كيف حالك؟.. كيف العيون كيف المقابر؟ هل في صدور أهلي ألحان، حشيش.. وأشجار تحزنني.. أماه اجتماعات كسرى و"هرقل".. وآلاف الأفكار فأنا في بلد.. رخيصة فيه القبلات.. والعار ترفضني المصابيح ولم يزرني منذ مدة.. إلا قابض الإيجار صرخات الذبحى.. تقصف آذاني قبل عينيك صليت أماه في غربتي .. دعوت أن أقبل قريبا كفيك …

لا تتكلمي عن الحب في حضرتي

صورة
لا تتكلمي عن الحب في حضرتي لا تقولي: برأت منه ذمتي.. لا تنتهي الحكاية في فمك.. ولا يولد الفناء من حسرتي توقفي عن اتهامنا، وصنع أمجادك من قصتي حبك ما عاد يهمني وغباء تفكيرك محنتي رأيتك امرأة تكسر الممنوع وتزوج الحياة بفكرتي رأيتك احتراما لقصيدة وحلولا مؤسسة لعقدتي عقدة التخمين في وطن يحدد أبطال المسرح لتغتال قصيدتي لكنك بالهامش دوما تمارسين الجبن تهاجمين قضيتي وتضللين سبل البحث عنك وكأن الضلال يمس كرامتي أنت كباقي النساء تريدين خبزا..و زوجا وعرسا يكسر أجرتي حليا وتاجا .. وتقولين ثمن الأنوثة وليست أموال الكون، تنسيني لوعتي لوعة الاشتياق لامرأة، تفهمني و تصير قصيدتي لا تتكلمي عن الحب في حضرتي أنت عاشقة المطاط.. والرصاص والجيوب.. لست عاشقتي أنت تعيشين حضارة السيارات ، والأكذوبات..و السهرات والحب المجنون حضارتي أنت؟..و ما يفيدني وصفك لم تفهمي سر وجودك.. ولا حقيقتي أنا مسكين ابن مسكين.. أعيش على الأوراق وأنام على الأوراق.. وجراح الأوطان تعويذتي.. أؤمن بصفاء القمح، والصبر..والهواء.. وليست تضعف ثقوب الجيب، رجولتي كل أحلامك قصور.. وحلمي الوحيد،أن أموت في وطني على صدر حبيبتي..

إعلان عن الحب

صورة
اليوم يا سيدتي قررت أن أقول الحقيقة فقد أضعنا زمن الصمت بحثا عن الحقيقة فانصتي لقتيلك لرجل لا يريد من حلمه الجميل أن يستفيقا.. أقصى صراحتي.. أني أحبك ولست أميز في هذا الحب من منا كان الغريقا ؟ ليس لي شؤون أخرى غيرك ولا أوقات أنظمها .. لا ساعة.. لا دقيقة.. أنت يا سيدتي تستحوذين الحياة جميعها ويا ليتك كنت رفيقة!.. لقد تعبت من أدوار كنا نمثلها أنا الصديق.. وأنت الصديقة! قدري أن أحبك.. وهذا قراري وحين يسدل -في الدنيا- ستاري يفنى العاشق على صدر العشيقة اليوم يا سيدتي أنهيت فصلا مؤلما في حياتي.. وتعبت من رحلاتي.. ولست أريد أن يعود المغامر إلى سفينته العتيقة أنت - الآن -  قصيدتي ورائعة جدا هذي الحقيقة سيدتي.. أرتاح كثيرا لعينيك، أفتش فيهما عن وجودي وأنحت من بعادك كلماتي الرقيقة وأصعب ما في القرار أني أعيش في مدينة شاحبة كئيبة مدينة تعشق النفاق وتغتال الشاعر.. والمرأة والحديقة تعبت من مدينتي.. من مرارتي من كل شيء.. إلا من حبك.. والموسيقى

دموع الأسى.. ولون عينيك سواء

صورة
دموع الأسى.. ولون عينيك سواء تريدين شعرا لا أذكر فيه عينيك؟! أليست زرقة البحر.. سطحا عاكسا للسماء.. تخزيني الحروف..إن أردت قولها "أحبك" صعبة ومخيفة.. ما أثقل في  شفتي، الهواء لست أفهم نفسي ولا أشعاري تفهمني كالناي يطرب..و ليس ينفعه الغناء لأقول "أحبك" بحثت في جيوبي..عن قلم سحري يكتب ما أريد..وما لا أريد.. يصنع لك من حروف يعدها جنون المساء..و قصر الجان وقلبا لا يعرف عدا حاء و باء ولا يزال لا يكتفي ضيعني بين وتر يغنيك و"أخر" يبكيك حد الفناء لقد فهمت الآن هموم العشاق وأرق الشعراء يفتشون عن لسان ثان! وشفاه لا يسكنها البكاء دموع الأسى.. ولون عينيك سواء مسكين أنا.. باختياري!.. عذاب الصمت في رحلاتي إليك وجنون الطريق.. بعيدا عنك وانحرافاتي.. واحتراقاتي.. ثم البكاء ما عاد يجدي الشوق.. في زمن الافتراق حتى أقلامي ترفض مسؤولية هذا الحب وأخاف المواجهة حتى أموت فكل كلمات الحب عمياء مسكين أنا.. باختياري!.. أعرف جيدا.. أنك لم تغادري قلعتي ولا عينت غيرك.. راسمة للحب في دولتي وأظل أحتال عل...