عـــــتاب




  
سّلـي ثيابك مـن ثيابي ينته
ألـم المسافة بيننا و عذابي
وجه الكتابة لا يعوض وجهك
وطريق شوقك ساكن بثيابي
ذهبت عواطفنا العنيفة  بعدك
وأذيب بالجرح العميق صوابي
فتكلمت عني دمـوع تجاربي
لتقـول أنت حقيقتي و سرابي
و"حبيبتي"لو تدركيـن مقامك
فوق القصور إذا علت بسحابي
أذنبت حين سألت عن سبب الهوى
و لك المشاعر إن أردت جوابي
هذا الزمان على عيونك قد مضى
فتـثـاقـلت ساعاتـه بشبابي
وتصوفت كلـماتـنا كلـفا بنا
وتبـدلت مـن شوقنا لعتابي
عودي إلى حلمي أميرة قصرنا
وتجـددي ورقا ينيـر كتابي
فأنا و أنت أنشودتين، وخالقي
رسِم الحكاية من مقاس مصابي
و لنا بأرصفة النجوم معابـد
و حمائـم، و قصائد برحابي
عودي فقد تعب الحصار، محاصرا
بظروفنا و شروطنا وضبابي
فأنا أحبك في خلاصة أمـرنا
وعلـى عتابك لا يليق عتابي
ولكم أخاف عليك من أهـوائنا
ولكم أخاف عليك بعض غيابي..

تعليقات

  1. رائعه بجد

    ردحذف
  2. بجنن بجنن و روعه و عن جد مزوق العمل الصفحه هاي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عــــزيزتي

سحر القديم فينا تغير

الصاعدون إلى السماء