التهمة
يقولون عني، زير نساء
أخادع ألفا من الجواري،
كل مساء…
وأقطّع على طاولتي، دموع
العاشقات
والعناوين، والأسماء…
يتهمون حقيقتي، وقصيدتي..
ودفاتري،
حتى أقلامي السوداء!
يقولون عني سما كثيرا،
أني أغير بالمحطات حقائبي،
وأطير إلى الصيف أيام الشتاء..
لكنهم لم يسمعوا عن كآبتي،
عن وحدتي.. عن الوفاء..
فلا زلت مخلصا لقضيتي،
أبحث في الجثث الماشية.. عن
صورة لحواء..
أصفى من ذاكرتي
وأجمل من رحلتي، أمضيتها بين
الظلام
بين الضياء..
يقولون مغرور حد ثمالته،
ومنقب عن الأمجاد.. وغاٍو سيرة
العظماء
أليس حقا أن أعيش حكايتي،
وأبلغ الموت في كبرياء
أليس حقا أن أبحث عن امرأة
تستحق الجنون،
وكل الياسمين،
وكل العناء..
فليس يوجد بين الجثث الماشية
سوى الأحمر، والأزرق، وألوان
الحلي
والثوب المكدس، والبهاء!
يظنون الحياة خيوط حرير،
وعطر ساعة.. وساعة معصم
ومشية عصر، وردا كثيرا وهواء
..
لكن الحياة قصيدة، والجمال
فلسفة
ولست أدري، إن كان يفهمها
الشعراء
يقولون، أني وأني..
وعني بأني أسافر في الحب كيف
أشاء
فليقولوا، وليقولوا
حين يبلغ القائلون أرضي،
أراقبهم من قصوري بالسماء
أنا، ما فهمت الحب يوما في
غباء
قبلاََ، وتقسيم هدايا، وقيلا
وقالا
وصلحا ثم جفاء،
الحب في نظري، البحث عن جرح
بلا مكان.. ولا دواء
مليون أنثى رأيت.. ومليون
تهمة سمعت
ولا زلت أبحث عن امرأة واحدة،
بين كل النساء

لاتوجد ملائكة علي الآرض يأدهم
ردحذفكلماتك راقية
(سواح في ملك الله )
حقا فليقولوا مايقولو .. فلا تابه للسفهاء
ردحذفرائع