جفني تقلب بالأحزان مضطربا
جفني تقلب بالأحزان مضطربا
من حرقة البعد في كراسة الأدب
ماتت حروف وأطلال على عبق
من لذة الحب مسكوبا على كتبي
لولا قلوب تـنادي عاليا أمـلا
ما قلت في الحب شعرا يا منى الهدب
كم من نساء على جفني أيا كمدي
صاروا حماما عتيقا من شذى طربي
مات الحمام على شوق ولا عجب
أنـت الحمام جمـيلا حسنك عجبي
الآن أعزف موتي في عيونك يا
رقص النسيم على الشطئان والسحب
عيد نسائه، لو أوزانهم عـرفت
ما احتاج غيرك مدحا في صدى الحقب
فالعمر ماض يروم الحق زمن
أضحى – جوازا – زمان الزيف والكذب
من ذا الذي أنطق الشعر الجميل وهل
صب على شفتيك السحر في صخب
كل المفاتن في عينيك قد رسمت
حتى انتهت رسمة الفنان بالتعب
والله حين أراد الخلق معجزة
-حسناء مثلك- لم يخلقك في لعب
نامي على فرح والكون يمدحك
أنت الجمال حماك الله من عطب
إن البلاد بلا روح ولا حلم
حين الأماني، تمت أنثى بلا سبب!

تعليقات
إرسال تعليق