المقهى






الكراسي بالمقهى،
مصطفة كالجواري..
والناس تحادث بعضها..
والموسيقى..
تخدر النائمين  جواري..
إلا أنا..
أفكر فيك..
وأطل من عيونك  على نهاري ..
أفتش عن قصيدة ..
أطهر بها الجراح..
تلبسني منذ الغروب، حتى الصباح..
وأبقى حائرا..
فوق أطلال  انتظاري..
هذا الحب الذي تعيشين،
سقيته من دمي..
ورصعت سمائه بالنجوم والأقمار..
هذا الحب يولد من فمي ..
ويعيش محترقا بالأمطار..
فاهربي إلى أي عنوان تريدين..
في كل العناوين  تقرئين أشعاري..
لا توجد قصيدة حب ..
ليس في أبياتها عنف الثوار..
لا تضرب قلاع  الحزن.. كالإعصار..
فاهربي أين تشائين..
جميع العناوين تحت الدمار..
إني أغرق فيك ..
فلا تثيري في نفسك أمواج الاستفسار..
إني أغرق فيك ..
كي أحدد موقفي..
من صعوبة هذا القرار..
وأكتب على شفتيك أسطورة  حبي..
يا مغيرة على شؤوني ..
يا ألذ أخباري..
فاهربي إلى أي عنوان تريدين..
ليس الهروب من أقداري ..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عــــزيزتي

سحر القديم فينا تغير

الصاعدون إلى السماء