أحس برغبة مسعورة في الكتابة
أحس برغبة مسعورة في الكتابة ..
بشيء بعيد عن هوايتي..
عن ألوان الممنوع.. والتقتيل ..
والتنديد .. والرقابة ..
هذي قصيدة قصيرة أخرى ،
تولد من يدي ..
من روعة الانكسار على العيون..
وقصة حزني.. وصمت الكآبة..
لست أفهم عقدتي ..
أخاف من قصيدتي..
تقول بعد الدموع حكايتي ..
وتقرر -متى تشاء- وقت الكتابة
..
أحس بالهروب عن كبدي، وطني..
وتهرب عن خطوط كفيك..
كل الغرابة!..
بعيدة أنت..
صغيرة أنت..
ويخيفني جدا هذا السبيل..
أنا لا أعرف هذا الطريق ..
وتعبت من جراح الرصيف الطويل..
لا يوجد بين العابرين أمطار..
فهذا المسار سؤال..
وهذا الجواب ثقيل..
وبرغم الشوك في العتبات..
وعواء الذئاب في زمن الأصيل..
قررت هذا الحب حجة انتحاري..
ما أجمل أن يكون الحب، هو
الدليل..
في عيونك قوافي القصائد كلها..
وجنازة موتي..
وأسباب الرحيل..
أنا قتيلك في الهوى، لا تتكلمي..
ولا تتألمي، إن قال : "أحبك"..
هذا القتيل..
على شفتيك –سيدتي- تعيش حقائبي..
وتسافر في الأهداف دفاتري..
عتيقة كأشجار النخيل..
أنت كل النساء، طهارة..
وبدايتي.. ونهايتي..
وكم يعجز الشعر أمام الجميل..
!!!!؟
أمضيت ربع عمري،
وعمري أراقب ساعتي...
أخيط من النهار أثواب عفافنا..
ومن حدود العيون، حدود الليل..
واليوم لقاؤنا فاطمئني ..
ليس يموت حب، يكتبه القتيل..

روعه بجد
ردحذفكما اعتدت انا منك دائما تسحبنى لحياه اخري اطهر و انقي من تلك التى اعيشها بعيده عنك